متابعة – منصة السودان –
وجهت الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب، دعوات إلى عدد من الدول والمنظمات الدولي لحضور فعالية تهدف إلى حشد المزيد من التمويل لدعم الاستجابة الإنسانية التي تقودها الأمم المتحدة في السودان.
وحددت وقت المؤتمر في 3 فبراير المقبل في واشنطن يشارك فيه مسعد بولس، كبير مستشاري الولايات المتحدة للشؤون العربية والأفريقية، وتوم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ.
وقالت مصادر إن الدعوات حصرت على سفراء دول الرباعية التي تضم “السعودية وقطر والإمارات ومصر” بالإضافة إلى بريطانيا مع احتمال مشاركة الكويت وقطر على ان يترأس الجانب الأميركي كبير المستشارين مسعد بولس
وقال الباحث الأمريكي والدبلوماسي السابق كاميرون هيدسون، إنه يود فهم المنطق وراء عقد مؤتمر للمانحين خلال 5 أيام وهو أمر في العادة يستغرق شهوراً من الاعداد والترتيب، واستدرك قائلاً: إلا إذا كان الهدف إظهار “كرم الأمارات العربية المتحدة”
وقال الصحفي والمحلل السياسي السوداني د. إبراهيم الصديق، إن كاميرون محق في رايه، لأكثر من سبب بالإضافة إلى الفترة الزمنية، ومنها “الوقوف على الحاجة الملحة والمشاريع ذات الأولوية، مما يستلزم مشاركة الحكومة السودانية، أن تتولى المهمة جهة دولية بمشاركة السودان وليس من خلال معهد أو مركز فهذه التزامات دولية.
وأضاف “ما أخشاه أكثر أن يكون المؤتمر جزء من محاولات (الاستدراج الناعم) ضمن الأجندة المريبة لدخول الحكومة في مفاوضات تحت بند (جزرة المساعدات)، وربما أبعد من ذلك تضمين مليشيا آل دقلو ومرتزقتها ضمن أطراف المؤتمر، وهذا غير مستبعد أرجو أن يكون موقف الحكومة السودانية واضحاً حول هذا الأمر وسابقاً لانعقاد المؤتمر.