واصل جرام الذهب ارتفاعه في السوق السوداني ليصل إلى 526 ألف جنيه، في خطوة قد تنعش الإيرادات الحكومية هذا العام إذا سارت الأمور على هذا المنوال، غير أن مراقبين اقتصاديين يحذّرون من مآلات التهريب.
وبدأت رحلة صعود الذهب منتصف العام الماضي، غير أن الأسعار بلغت ذروتها منتصف يناير 2026 بالقفز من 480 ألف جنيه مطلع الشهر، وتسجيل صعود جديد نهاية يناير الجاري بالوصول إلى 526 ألف جنيه للجرام، فيما تبرز المخاوف في الوقت ذاته من تحوّل تقديم “السوق الموازي” إغراءات تسعيرية للمنتجين قد تسهم في توسيع شبكات التهريب. وقال عضو سابق في شعبة مصدّري الذهب، ردًا على سؤال من “الترا سودان” حول ارتفاع الأسعار، إن هذه التطورات لها مخاطر قد تكون موازية للفوائد أو أعلى منها، لا سيما أن الأسعار عالميًا تُغري بتوسّع شبكات التهريب، مما يفقد السودان مليارات الدولارات سنويًا.وأوضح العضو السابق، الذي فضّل عدم نشر اسمه، أن قطاع الذهب يحتاج إلى هيكلة حقيقية عبر التفاوض الجيد مع الشركات المنتجة، ومعالجة أوضاع المعدنين الأهليين الذين يشكّلون 80% من نسبة الإنتاج.