مقال – محمد صلاح أبورنات –
لم تكن الخرطوم بعد الحرب بحاجة إلى الوعود بقدر ما كانت بحاجة إلى خطة عملية تضع المواطن في قلب الأولويات. ومن هنا جاء تكوين اللجنة العليا لتهيئة البيئة المناسبة لعودة المواطنين برئاسة عضو مجلس السيادة الانتقالي ومساعد القائد العام الفريق أول ركن مهندس إبراهيم جابر ليمثل نقطة تحول حقيقية في مسار إعادة إعمار العاصمة.
منذ اليوم الأول وضعت اللجنة نصب أعينها أهدافا واضحة:
• إعادة تأهيل الطرق والجسور وفتح مصارف المياه وإزالة المخالفات.
• تطهير العاصمة من الألغام ومخلفات الحرب بدءا من منطقة المقرن وحتى غرب أم درمان حيث أشرفت فرق مختصة على إزالة عشرات الألغام والقذائف.
• تهيئة البيئة الصحية والخدمية عبر حملات الإصحاح البيئي مكافحة نواقل الأمراض وتوسعة الخدمات الطبية في المرافق الحيوية مثل مطار الخرطوم الدولي.
• إعادة تشغيل المرافق الحيوية إذ أعلن الفريق جابر اكتمال صيانة صالات المطار وخدمات الكهرباء والمدرج في خطوة تمهد لعودة حركة الطيران في أكتوبر المقبل.
• إعادة تنظيم المرافق الحكومية بقرار استراتيجي قضى بنقل الوزارات والمؤسسات من وسط الخرطوم المتضرر إلى مواقع بديلة أقل تكلفة في شرق العاصمة والخرطوم بحري وأم درمان.
المزيد من المشاركات